مطر ..
مطر ..
مطر ..
ما زال ذلك اللحن ساكبا
في فلوات النفس..
وقيعان الروح..
حينما تداعبنا ضحكات المطر..
وما زلنا ..
نهلل مع تهليلة السماء ..
بتلك العذوية التي تفيض بنشوته..
أرى أمامي..
غيوما تبكي..
نشيجا يستفيق..
صورا تحكي..
أطيافا ترتسم..
زهرا يرتوي..
روحا تنتشي..
عناقا يطول خلف الأنين..
وحنينا يبحر في نشوة الآه الدفين..
ينفض غبار السنين..
عن وجوه أرهقها النسيان..
ويعود..
ليرسم ابتسامة صبوحة عطرها وهج المطر..
هكذا هي ضحكات المطر..
تناغي الحس..
بنغمات شفيفة ..
تداعب الروح..
وتوقظ ذكريات
من خلف أسوار الضباب..
قبل
أن تصبح ملاذا للمزاريب..